هذه قصة حقيقية حدثت في السودان وانا اعرف شقيق من حدث له هذا الأمر ولا اريد ان ازيد او انقص في الروايه تحريا للصدق والأمانه في النقل
في سبعينيات القرن الماضي كان لشقيق صديقي اخ يكبره بمراحل وحصل ان صديقه تعرض لفتنة الأغراء وارتكب جريمة الزنا وبعد انتهائه منها خالجه شعور قوي بالذنب وفارقته الراحه وتعاظم له جرمه ولازمته جريرته ولم يستطع الفكاك منها ولم يهدء له بال فصارح صديقه بالجريمة وعزم ان يطهر نفسه من ادرانها بأن يقيم الحد على نفسه بالجلد 80 جلدة حدالزناوكان السودان حينها لاتوجد به محاكم شرعية ورفض الصديق عرض المذنب وانه لايستطيع اقامة الحد كونه غير مخول ولايستطيع فعل ذلك وان هذا من شأن الوالي وغيره من الأعتذارات التي لم تعفيه من اصرار صديقه والحاحه عليه في اصرار عجيب والدموع تذرف من عينيه بحرقة وندم ولم يجد صاحبنا بد في آخر الأمر الا الذعان لصاحبنا وفي صباح اليوم التالي اشترى صاحبنا عدد 2 سوط وهوعبارة عن ذيل ثور او بقر واختار 2 حتى اذا تمزق الأول اكمل بالثاني وسارا الى خارج المدينة حتى لايراهم احد فيعيق عملية القصاص اوليتسترو من اعين الناس والله اعلم عموما طلب منه ان يجلده بقوة وان لاتأخذه في دين الله رأفه وانه سوف يكون مسؤلا امام الله ومهما حصل عليه اتمام القصاص وبدء الجلد على ظهره وكلما نظر الى صاحبه ذكره بأنه براء منه يوم القيامه ان لم يخلص في جلده وألأقتصاص للمولى عز وجل وعندما وصل الى الأربعين بدء الصديقان في البكاء من هول الموقف هذا يذكره بأن لاتأخذه به رأفة والأخر يبكي من هول الموقف وعندما انتهى للثمانين جلده كان صاحبنا في غيبوبه تامه وانتظره وهو يخاف ان يكون قد قتله من شدة الضربوبعد مدة ليست بالقصيرة افاق صاحبناوهو اكثر راحة وطمأنينه وعادا الى المدينه وهم في غاية الأرهاق والتعب من هول الموقف انتهت القصة
هذه الحادثة جعلت من صديقنا ان يكون اكثر حرصا على الفضيله اقصد شقيق صديقي ودفعه ذلك الى ان يحافظ على نفسه حتى اكرمه الله بالزواج اما صاحب القصة فهو الآن عميد لأحد الجامعات بالسودان يصفه من يعرفه بأن الخير والبشر موسومة على وجهه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله من احد
لانعرف رأي الشرع في هذه القصة ونرجو ان يغفرلنا وله والله اعلم
قصه غريبه ؟؟؟ بس في شي شدني كيف يامر اربيعه بجلده بدون رحمة والي اعرفه انه الي يجلد الناس يحط بين ايده القران ولا يرفع ايده الا بمستوى معين ويكون الجلد بهذا الطريقة ...........
اتمنى الي عنده خبره في هالمجال يخبرنا الطريقة الصحيحة
وجميل أن يجد الانسان الشجاعة في طلب الحد في مثل هذه الامور ...! ولكن يجب أن يتستر على نفسه خاصة أن الله تعالى ستر عيبه وجرمه ...! وثانياً الحد يقام أمام الشهود وليس بأن يبتعد عن الناس ...! لكن يبدو أن الشاب اقام الحد على نفسه ونفس الوقت ستر على نفسه وإن نشرت قصته فيما بعد وعرف من قبل الاخرين ..!
الله المستعان ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه ( اللهم آمين )